العلامة المجلسي

125

بحار الأنوار

ثم تصلى ركعتين وتقول : أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، أنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت ملك يوم الدين ، وأنت الله لا إله إلا أنت منك بدء الخلق وإليك يعود وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار ، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر ، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال ، وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، وأنت الله لا إله أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ، وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت الله العزيز الحكيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت والكبرياء رداؤك . ثم تصلي على محمد وآل محمد ، وتدعو بما أحببت . قال الشيخ باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمن يسأل الله بهن يقبل بهن قلبه إلى الله عز وجل إلا قضى الله عز وجل له حاجته ، ولو كان شقيا رجوت أن يحول سعيدا ، ورأيت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء وفيه مالك الخير والشر وليس فيه خالق الخير والشر . ثم تصلى ركعتين وتقول ما روى عن أبي جعفر عليه السلام : لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك بدرعك الحصينة ، وبقوتك وعظمتك وسلطانك أن تجيرني من الشيطان الرجيم ، ومن شر كل جبار عنيد ، اللهم إني أسألك بحبي إياك وبحبي رسولك ، وبحبي أهل بيت رسولك صلواتك عليه وعليهم ، يا خيرا لي من أبي وأمي ومن الناس جميعا ، أقدر لي خيرا من قدرتي لنفسي وخيرا لي مما يقدر لي أبي وأمي ، أنت جواد لا يبخل ، وحليم لا يجهل ، وعزيز لا يستذل ، اللهم من كان الناس ثقته ورجاؤه فأنت ثقتي ورجائي